الجمعة، 14 أكتوبر 2016

رحيلي


رحيلي ..هي عودتي للرحيل
خيالات منيره تستدل بها
مجريات الاحداث التي دونها التاريخ لكي تبقى أعلام
الهواء هو عطر المكان
الذي ارتحلت منه لتعود اليه
كيف ما شئت سيدركك ندى السماء
ففتح شرفة لتلقى بناظريك الى البعيد لعله يعيد
وجعل الله قلبك سعيد
زهرة المدائن كيف لا أعشقها
وهي التاريخ والوطن
داااام عزك يازهرة فاح عبيرها شوقا
واني لها بكلمات تقف لحروفها
......صمت يغلب الكلمات...
عبير الكلمات
عصام العمله

( أين ذهبت السعادة )



( أين ذهبت السعادة )
لماذا ذهبت السعادة. والإبتسامه من قلوبنا وبيوتنا.رغم وفرة كل متع الحياة وكثرة الأموال بأيدينا. في هذه الأيام .. ؟
فكثيراً مايجوب بخلدي حياتنا منذ زمن مضي وأجد نفسي أتوقف كثيراً وكثيراً عندها. 
وأسمع تنهيدات قلبي متحسراً عليها...
فكثيراً ماأتذكر الحياة البسيطه التي نشأنا فيها وترعرعنا وسطها. ؟
فأجدها حياة جميله وأجمل بكثير من حياتنا هذه الأيام ولكن عندما أحكيها لأولادي.
أري في عيونهم الدهشه والمواساة لي ولأبآءنا. ..ويتعجبون كيف كنا نعيش هذه الحياة وكيف تحملنا بؤسها من وجهة نظرهم... ؟
فهي كانت حياة بسيطه للغايه لايوجد أي وسائل ترفيهيه سوي القليل النادر ممن يمتلك الراديو أو التلفاذ الأبيض والأسود وقتها ومن لم يمتلكه فكانت هي غاية امنياته ان يمتلكه.في يوم من الأيام.... ؟
كانت البيوت تستخدم القلل القناوي الفخاريه والزير لشرب الماء... وما أجمل مياههما فكانت
اجمل طعماً من المياه المعدنيه هذه الأيام.
وكنا نذاكر علي لمبه جاز نمره خمسه.والطبليه الخشبيه. 
والغني هو من يستخدم لمبه جاز نمره عشره او مايسمي بالكلوب. ابو رتينه. 
وبالرغم من هذه المعاناه كنا نتفوق بدراستنا ومن كان يأخذ درس خصوصي وقتها فكان يلقب بالفاشل ...او الغبي
كانت امهاتنا رحمة الله عليهن يغسلون الملابس بالغساله اليدويه ( اي الطشت )
والصابونه ماركة الشمس خمسة نجوم ..كانت القلائل من تمتلك نقوداً لشراء مسحوق الرابسو
وقتها...
وكانت امهاتنا تقوم بخبز العيش البلدي المرحرح
في الفرن الطيني بالبيت ..وتربي كل أنواع الطيور ببيتها لعمل اكتفاء ذاتي لأسرتها وتساعد زوجها في معيشته قدر استطاعتها..
فكنا لانعرف الفراخ البيضاء ولا حتي نشتري
اللحوم من الجزار إلآ نادراً لعمل ماتسمي بكفتة الأرز ...فمن كان وقتها يشتري اللحم من الجزار 
معناه او يطلق عليه ان بيته ليس به خيراً
أو زوجته لاتجيد تربية الطيور ..
والطهي كان بالكانون والحطب وأقراص الجله ؟
لكنك كنت تشتم رائحة الطعام وهو يطهي علي 
بعد مسافه وما أعظم من طعمه كان
وكنا نأكل مايرزقنا به الله أياً كان قليل أو كثير حتي لو كان خبز مع أي غموس موجود بالبيت... جبنه قريش ،او اي شيء آخر متواجد..بالبيت. ؟
عمرنا ماتبطرنا علي اكل وضع امامنا
كنا نأكل أي شيء ونحمد الله...عليه. وعمرنا ماطلبنا من أهالينا أي شيء خوفاً من إحراجهم...
لعدم توافر الإمكانيات. لديهم فكنا نأكل مايتوفر 
وكنا نلبس أيضاً ما كان بالإمكان أن يتوفر دون إرهاق الأهل. فكنآ نحس بهم بالفطره ...
فكانت الآباء لايملكون من المال شيء لعدم الدخل الشهري فقد...
أتذكر عندما كان الأب يشتري لأحدنا أيام العيد
حذاء أو بيجامه كستور ً جديده لنقضي بهما العيد كنآ نأخذهما بأحضاننا
ونحن نيام خوفاً عليه من الضياع او الإتساخ
وكنا نحلم بهما ونحن نلبسهم والفرحه تعم
كل كياننا ...
واتذكر ان الآباء كانوا يبيعون حصاد الأرض ببضعة جنيهات
تظل هي مصروف للبيت والأسرة حتي الحصاد القادم فكان الأب لايملك مائة جنيها بجيبه وقتها.وكانت امنيته ان يمسكها بيده... ؟
وكانت معظم الأسر تنام بغرفة واحده... هي غرفة النوم المجهزه بالبيت لذالك
والقليل من كان يملك السرير للنوم
فالمعظم كان ينام أرضاً علي الحصير.. ؟
وفي الشتاء الكثير گان ينام علي الفرن البلدي
المبني بالطين لحمايتهم من قسوة برد الشتاء.
وكنآ ننام ونشبع منه دون قلق أو مآيسمي
بالأرق هذه الأيام....ونصحوا من نومنا نصلي مع الأب ونجتمع سوياً حول الطبليه الخشبيه
لتناول وجبة الفطور البسيطه أياً كان نوعها
وبعدها يذهب الأب لعمله وكل منآ لمدرسته
ولكن رغم كل هذه البساطه كان الدفء الأسري موجود متوفر بسخاء وببذخ ...
كانت الضحكات تجلجل بالبيوت وكانت 
السعاده تعم كل الأسر رغم كل هذا الشقاء والعناء التي كانت الأسر تعانيه إلآ ان
كان الأب والأم يجمعها الحب والحنان والأحتواء والإهتمام والإحترام والرحمه والمشاركه بينهم في السعي وراء الرزق طول النهار... 
وبعد صلاة المغرب ورجوع الأب من عمله
كانت تجمعنا الطبليه لتناول وجبة العشاء
والقلوب سعيده بلمة الأب والأم والإخوة والأخوات والنكات تنطلق من البعض 
والكل يضحك وسعيد والمحبه بالقلوب
فكانت القناعة والرضا هم اسباب السعاده
التي كانت تجلجل اركان البيوت البسيطه
والقلوب الكبيره العامره بالخير والموده والرحمه في التعامل بين الجميع
ورغم ضيق حال آباءنا 
إلآ كانت عزة النفس والحب والود والتراحم كانوا ببذخ للجيران والأقارب والفقراء
فما زلت أتذكر من كان يزرع زرعاً كان يعطي جاره منه دون مقابل.ومن كان يملك مواشي بها حليب فقد كان يوزع منه لمن لايملك مواشي
وكانت الناس كلها تتعاون فيما بينهما
وتعطي لبعضها بحب وسخاء دون مقابل مادي رغم ان البيوت كانت خاليه من المال وفي أشد الإحتاج للجنيه
لكن كانت حساباتهم أعمق بكثير من حسابات
المال والحاجه اليه فكان المال أخر تفكيرهم
كان زمن جميل 
وكانت البشر قلوبهم جميله نقيه وصافيه لبعضها
وكانت راضيه وقنوعه بما اعطاها ورزقها الله من فضله....
(وولدت العبقريات كلها في هذا الزمن)
اصحاب الاقلام الحره والكلمه الرقيقه
واصحاب الفن الراقي و الصوت الجميل
وايضاً كانت ازواقهم رفيعة وعاليه ..عودوا
لحفلات الطرب الأصيل وتعمقوا بنظركم في 
الوجوه التي كانت تسمع وتستمتع به وكيف كانوا محترمين حتي في ملابسهم التي كانوا يحضرون بها الحفلات وانظروا للمطرب او المطربه كيف كانت تلبس وتقف بشموخ واحترام وعزة نفس وثقه 
كانت القيم والمباديء والاخلاق والنخوه
كانت سمات أصحاب من عاشوا هذا الزمن..
وتعلمنا منهم فكنا نخاف علي بنات بلدنا
من الهوا أبداً لم نجرح مشاعر أي بنت 
او نسبب لها حرج او نسمح لأحد يجرحها ونحن بمدارس خارج البلده نحفظهم ونخاف عليهم
فكانوا جميعاً إخوتنا
وكنا نحترم الكبير ونجله. لآيمكن أن أحد من الشباب كان يجلس علي مقعد في الأتوبيس العام وبنت او سيده او رجل كبير السن واقف علي رجليه 
كنا نحترم المدرس ونجله فكنا اذا لعبنا يوم
بالشارع ومر علينا المدرس كنا نختفي من امامه
احتراماً لقيمته العلميه وله شخصياً ولا يصح
أن يرانا ونحن نلعب 
يااااااااه أين نحن الآن من كل ماكان من قبل
فالأمم تتقدم بتقدم الأزمنه وتطورها...ونحن
ليتنا كنا توقفنا عند زمن كان جميلاً بكل شيء
لأننآ للأسف الوحيدون من تدهورت أحوالهم
...................................................
فأين ذهبت إذاً السعادة في ايامنا هذه
رغم كل هذا التطور والرفاهيه عند الجميع بدل التلفزيون معظم البيوت بها واحد بكل غرفه من غرف الشقه
والثلاجات منها اثنان وثلاثه ويزيدهم بالديب فريزر. والسيارات والمال كثير مع الجميع
لكن بلا بركه ..بلا أي سعاده .. بلا أي راحه
وبلا حتي طعم للقمه ولا الفاكهه ولا الخضروات التي نتناولها هذه الأيام
فهي عدم القناعه والرضا وموت الضمير او غفلته فهم السبب الرئيسي
في عدم البركه بحياتنا وعدم أيضاً السعاده
في نفوسنا وقلوبنا قبل بيوتنا...
ضاع الحب من قلوبنا. وضاع الإحترام 
وضاعت الأخلاق والنخوه والشهامه..مع ضياع
الضمائر..
فالكل يلهث وراء جمع المال بلا بركه
أخذ وقته منه لطمعه فكلما حقق منه اراد أكثر وأكثر نسي ان له زوجه واولاد لهم حقوق وواجبات وهم أهم من كنوز الدنيا
نسي حتي الحب والاهتمام لبيته وأولاده وغرس القيم والمباديء واهتم فقط بجمع المال 
ضاعت البسمه من الوجوه وكلها إكتئبت من الإهمال وعدم الرضا 
زادت نسب الطلاق والتعاسه رغم كل هذا التطور والرفاهيه.... 
عكس الماضي فلا طلاق ولا تعاسه لانها كانت قلوب راضيه قنوعه محبه للخير و لبعضها
لآتهتم بالمظاهر الخداعه ولا تنظر بما بيد الآخر
فالنقف جميعاً لحظات ونتخيل حالنا
ونحاول ان نصلحها قبل فوات الأوان وتتدهور كل أسرنا بسبب اللهث وراء الماده ونسيان انفسنا وحقوقها ويضيع ما تبقي بالقلوب من
بعض الرحمه فهل يعقل مانحن فيه ومانعيشه
فالجار اصبح لايعرف إسم جاره حتي في الأعياد انعدمت الكلمة الطيبه للجار حتي كلمة كل سنه وانت طيب إختفت بيننا وكثيرآ
مانجد جاراً عنده عزاء لغالي لديه وجاره يفرح بعرس ولده أين وصية نبينا بالجار وأين ذهبت
الرحمة والموده والإبتسامة والضحكه من الوجوه وأصبح العبث والحقد والكره يملأ الوجوه قبل القلوب
(فلنتذكر كلنا الحديث القدسي)
(يابن آدم إن رضيت بما قسمته لك أرحت نفسك وإن لم ترضي لأسلطن عليك الدنيا تركض فيها كركض الوحوش في البريه ولا ينالك منها إﻻ
ماقسمته لك وكنت عندي مزمومآ......)
انار الله قلوبنا جميعا للرضا والقناعه
ونطلب الستر من الله فقط...فالأيام تمر ولآ تعود
والدنيا ليست مظاهر وجاه فقط
فربما تكون منعم بهما وغابت عنك البسمه والحب فالله وهب لنا متع الدنيا بدون مال 
فالإبتسامه والحب والسعاده لاتشتري بمال
اللهم إرزق قلوبنا بالرضا والقناعه وصحوة الضمير
اسعد الله قلوبكم احبتي واحبابي جميعا ومن بها
خواطر..(..أشرف الدغيدي )

ثقافة العنف وسلطوية الصورة نحو الطفل


ثقافة العنف وسلطوية الصورة نحو الطفل
الشاعر الدكتور محمد ازلماط
تشتغل هذه الرؤيا على دراسة البنية النسقية المتداخلة بين الثقافة والعنف في مرحلة الطفولة، التي اعتبرها البعض الفردوس ، وهي مكان افترضت الاساطير، كونه فضاء لاتوجد فيه العيوب والنواقص، وإنما يشتمل سوى على الأمن والالتحام والود.
وترى مدرسة التحليل النفسي على أن الفرد هي انعكاس لحالة الفرد في صغره، وهو جنين في رحم أمه، وهو ينعم برعاية يصله اكله وشرابه بدون تكليف عبر الحبل الوريد الذي يربط بامه،وتعادل هذه المرحلة الحقبة التي مكث فيها آدم وحواء فى الفردوس، التي كانت صافية أمينة سالمة، لكن الأجواء والتحريض كانا سبب خروجهما منها وصراخ آدم وحواء حسرة عن تضيعها الفردوس، وهذا ما يوازي صرخة الطفل وهو يغادر حصن الأمين لمنزل إلى عالم الصراعات والعنف والمجهول. 
وفي نفس المضمار، يرى البعض أن الفردوس هي الطفولة حيث لم يستيقظ الوعي الجنسي بعد، والتمييز بين الجنسين، وهي تعادل وجود آدم وحواء في اللجنة قبل الأكل من الشجرة، ليس هناك إحساس من العري وبعد خجل.
ويتضح أن الطفل يشعر بالاحساس السيادي للفضاء الذي خلق له ويتلذذ بمكوناته لكن هذه اللذة والشهوة تواجهها موانع والحظر التي تلجم شهوته ولذته الكامنة في التشريعات السماوية والوضعية التي توازيها قصة آدم وحواء الذي تم منحه الحرية الكاملة في العيش في الجنة شريطة الابتعاد والامتناع عن الأكل من شجرة تفاح فلم يستطع كبح شهوة الأكل فعصا خالقه وتم طرده إلى الأرض وأخذ يعيش في صراع وعنف وهذا ماينطبق على الطفل الذي يعيش في مجتمع تشكلت فيه ثقافة السلم وثقافة العنف.وهذه الأخيرة تعكس حالة المحيط المعرفي والبيئي النظامي والنسق للمجتمع الذي يتغير ويتحول نتيجة لمجموعة من مظاهر ومواقف وايديوليجيات، وعلى ضوئها يترتب ما يسمى ثقافة العنف، وعنف الثقافة، فيحدث الصدام والصراع والنزاع وعرقلة الحوار والتواصل بين الفئات الاجتماعية ولاسيما الفئة التي تعيش مرحلة الطفولة وجود الإنسان على الأرض وهو يمارس العنف ضد الطبيعة وضد أخيه الإنسان. 
فعبر الثقافة يتم إثبات سيادة وهوية الإنسان منذ طفولة حيث أنها تساهم في تمكين من التفكير في تمفصل النفسي والاجتماعي لذى الفرد تتميز بمجموع انتماءاته في النسق الاجتماعي. .. الهوية تمكن الفرد من أن يحدد لذاته موضعا ضمن النسق الاجتماعي. وإن يحدد الآخر وموضعه اجتماعيا إما سلميا العنيف. ولاسيما الطفل الذي يعني ما يلي:
& هو من الميلاد إلى البلوغ تعريف لغوي.
&الطفولة هي الخروج عن أسوار الزمان.
& الطفولة هي الفرح والخلود للأمن واللاتكليف
&عرفت الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل انه "كل إنسان لم يتجاوز 18 سنة مالم يبلغ سن الرشد قبل ذلك بموجب القانون المنطلق عليه." والبعض يحدد تعريف الطفولة في تحديد مرحلة الطفولة التي تم الاختلاف فيها فتم تحديدها أما من الميلاد إلى البلوغ والبعض الآخر حددها في انفصال الطفل من رحمه بالولادة، والبعض الثالث جسدها في استقرار الجنين في الرحم.
وفي نطاق الدين الإسلامي وانطلاقا من القرآن الكريم الذي حددها في الآية الكريمة" يا أيها الناس أن كنتم في ريب من البعث فأنا خلقناكم من تراب تم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مغلقة وغيرت خلقة لابين لكم ونشر في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى ثم نخرجكم طفلا ثم لتبلغ اشدكم ومنكم من يتوفى ومنكم من يرد إلى ارذل العمر".
ويتبين من الآية الكريمة أن مرحلة الطفولة تتحدد من الولادة إلى البلوغ، وأن هذه المرحلة تم تصنيفها إلى ثلاث مراحل:وهي الطفولة المبكرة وتبادل من الولادة إلى السادسة والطفولة المتوسطة من السادسة إلى الثانية عشر والطفولة المتأخرة من الثانية عشر إلى الثامن عشر ومنها تدخل مرحلة المراهقة.
والطفولة خصوصيات تتمثل في المرونة التي يولد بها الطفل لكونه قادر على التعلم واكتساب المهارات والفترة التي تسمح للأسرة والمجتمع بتكوين الطفل وبرمجته وهو في حاجة ماسة إلى الإدماج والاندماج داخل الانساق الاجتماعية. وكما نجد الطفل ضحية لبعض السلوكيات الثقافية التي تقوم بتعريف وتتمثل في الأديان الوثنية التي كانت تذبح الأطفال تيمنا لالهاتهم أثناء حدوث الكوارث لاعتقاده أن روح الضحية تحميها. وإذا تصفحا كتاب المقدس فهو يصف اغتيال آلاف الأطفال ببيت لحم من قبل هيرودس. كما وضح القرآن الكريم في سورة يوسف تعنيف من طرف إخوته. وفي بابل كان الكهنة يفرضون على البنات ممارسة الزنا مع الزوار قصد تخصيص الدخول إلى إدارة المعبد.وهذه السلوكيات وغيرها على مر حقب التاريخ مارست العنف على الطفل بصفة عامة.
فالعنف يعني لغة:الخرق وضد الرفق وأخذ بالشدة والإكراه والاجبار على السلوك . فهذه المعني المستقاة من المعجم القديمة العربية لها صيرورة في المعاجم المعاصرة مثل ماورد في المنجد حيث أن تولد وتواصل الدلالي يتفاعل مع فضاء السلوكيات الفعلية المولدة من الذاتية الإنسانية في ظرفية إمكانية معينة. ويستند منها أن الأفعال العنيفة تلازم الوجود الإنساني ، وجل الدلالات تم صلة بالغربية باستثناء دلالة الأخبار التي تتصف بصفة مكتسبة التي تترتب عن نتاج الظرفية الاجتماعية. 
أما اصطلاحا فتعددت مفاهيمه ونذكر منها هي فعل قائم على سلوك عنيف ينجم عنه الإيذاء أو المعاناة (الجنسية والنفسية) أو الحرمان النفسي من الحرية في الحياة العامة أو الخاصة اهو التعبير الصريح عن القوة البدنية ضد الذات وضد الآخر أو هو إجبار الفعل ضد رغبة الشخص على أساس اياه بالضرر أو قتل النفس أو ايلامها. وان الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل عرفت العنف على أنه عبارة عن كافة أشكال العنف أو الضرر أو الإساءة البدنية والعقلية أو الإهمال أو إساءة المعاملة أو الاستغلال بما في ذلك الإساءة الجنسية. أما منظمة الصحة العالمية فتقصدبه الاستخدام المتعمد للقوة البدنية
المهدد بها أو الفعلية ضد أي طفل من قبل أي فرد أو جماعة تؤدي إلى ضرر فعلي لصحة. 
فمن خلال هذه التعاريف يمكن استنباط منها أسباب العنف ومكوناته فالأول يكمن في الأسباب البنيوية وتعطى إلى التغيرات في توزيع الثروات والتعبير في توزيع الأجور الذي يؤدي إلى النقص في السد الحاجيات البيولوجية البعد عن القيم الإسلامية ، العيش على الماضي والروتين وشحن بالبرمجة مسبقة بدون تشخيص ولا تحديد الأهداف. وهذا الأسباب حاضرة في مكونات العنف المتمثلة في الفاعل والقنابل وأدوات العنف، وهي ترتكز على إنكار الآخر والقيام بالاستبعاد والتصفية الجسدية والنفي والاعتماد على الأحكام العصبية.
والعنف يرتبط بالثقافة فهو يشكل أحد مظهرها لكونها لها دور تكوين وبناء الشخصية اما سلمية أو عنيفة وتتجلى ثقافة العنف في أشكال السيطرة الاجتماعية البصرية وغير البصرية وتكمن في المعتقدات والمواقف والسلوكات الناتجة عن القيم وعدم التكيف معها.واشكال ثقافة العنف تتمثل في اللفظة واللون والصورة التي تكون حاضرة في الأفلام العنيفة وفي الشبكة العنكبوتية التي تصنع العنف في الواقع الافتراضي.
وتؤسس الصورة لاشكال العنف وتبدعه عبر الصناعة الإبداعية حيث هيكلتها في إطار فكري واقتصادي واجتماعي، منظم في ما بعد الحداثة التي انتقدت الحداثة.فالعنف يتظاهر في التنوع الثقافي عبر الصورة التي تلزم الفرد وتخضع وفق آلياتها. حيث عن طريق الثالوث الاتصال والمعلوماتيةوالاعلام إذ استطاعت الصورة إن تخلق لها فضاء متميزا موجها إلكترونيا وهاتفيا والقنوات الفضائية التي تبث آلاف صور من خلال برامج انترنيت
وثقافة الصورة تمث صلة باقتصاد السوق الذي هو أساس مشروع العولمة ثقافته التي تتمثل بالصورة المرئية التي تساهم في إلحاق الأذى المعنوي أو المادي بالمشاهد المختلفة عبر الاعتماد على الصراع وتصوير الجرائم والابتعاد عن الواقع والحقيقة مثل برامج رياضة العنف .
وبناء على ما سبق ذكره فالصورة تنمط الطفل وبرمجة في قضايا تكمن في :الضحية وأطفال لقطاء والشياطين الصغار والاستثناء والتميز وطيور الجنة وحنين الكبار إلى الطفولة
والصورة تباشر العنف على الطفل ويترتب عنها الإدمان وعدم الاتزان والارتباط بالأحاديث دون إدراك وتعقيد الأمور وكثرة الشكايات وظهور التواصل والانعزالية وضياع القيم 
فالصورة تساهم في فتك بالطفل وهتك حقوقه المتداولة في الأنظمة القانونية والتشريعات السماوية.

وقارا وطيب


تقديرا لكتاب الدكتور محمد موس كانت لي تك الابيات 
((((وقارا وطيب )))
يا لا سعد م شرف بأرض سرا فيها الحبيب ..... تسمو نفحات الروض إليه من حفيفاً لحفيف
وامرأة بالمهد بالا لها الزمان غر عنادا...... إلا م قلبها حب القرءان ك مضغة بالحشا تهيب
أيا رحماً هو م الرحمن للأطهار قريب.................هب لمن كانت لها البلية صولاً ورقيب
آم قدت عنها أوصال الرحم مقاما وطيب.... ما وهن فيها الحب وهمت لعين الرحمن بنحيب
كم زلزلت وحدتها أفراسا سكنت ربيب.......... ليخنع الحمل أحمالا عبئت له السماء تعذيب
بوركت عمرو ف من العتيق ليثرب رحيب.... وثرى بشوق التقى وارى جسدا بالنور يثيب
هي آما ف الجنان للمقام تربو للرقيب.. طبت أماه ف مكرمة خلدك للضنى إسعادا ونصيب
يحيى نفادي

رافضة النصيب


رافضة النصيب
هو الزمان فرق مابين
قلبي وهواه
ولا المكان نساني حلمي
اللي عاش معاه
رافضة النصيب لو مش 
حيختار اختياري
من غير حبيب أنا حعتبر
في الجنة ناري
رفضاه قراره
ولاداري داره
مش بالنصيب
ولا بالقدر
رد اعتباره
أنا مش حسلم للهوي 
وأقول دي النهاية
أنا حلمي كل اتنين سوا
يعيشوا الحكاية
القلب اللي بيسلم مصيره
كأنه باعه
مش قلبه لأ د.قلب غيره
ومش بتاعه
رفضاه قراره 
ولا داري داره
مش بالنصيب 
ولا بالقدر
رد اعتباره
طارق عطية...شعر غنائي

تُعَاتِبُني عَلَى مَاذَا


****
تُعَاتِبُني عَلَى مَاذَا ؟!
قَطَعْتَ وعُودَاً..
قَطَفتَ ورُودَاً..
وعدتّني
بأَشيَاء ..
تَرَكْتَنِي كـ أَشْلَاء ..
هَجَرتَ فُؤَادِي حِينَ مَسَاء ..
أَجئتَ اليَومَ
تَشْكُونِي بِدَاءِ غِيَاب ؟!
أَمَا كُنَّا هُنَا يَوماً ..
نُحَاكِي الليل عُشَّاقاً..
وتَشْدُونِي بعَزفِ الشّعرِ أنْغَاماً..
أتَذكُرنِي ؟
أتَذكُرنِي و دَمْع العًينِ يَبْكِينِي 
ألا تَذكُر دُمُوعَ عِتَاب ؟
مَسَكتُ يَديكَ
و نَبض القَلبِ 
يَبكِينِي 
سَحَبتَ يَدَيكَ فِي صَمتٍ 
وَلَم تَسْمَع 
ألا تَعلَم بإنّي مِتّ 
من هَجرِك وَلَم تَقرَب ؟؟؟
فَلَا تَشْكُو لأنّي مُذ قَسَوت 
عليَّ صَار 
الحُزن يكسُونِي
فَقَط أَرجُوكَ لَا تَقرَب ..
*******
نادر محمد ريان 
N . k

عنود أنت في الهوى


عنود أنت في الهوى .. متكبرة
متغطرسة .. 
مستأسدة الجوارح
كمهرة في يوم ظعن
بين ذراعى... عنترة
غزال الريم
بين القوافي ...مرمرة
وأنا يا بنت الأعراب
أسد في الفلا
أهوى صيد حروف شوق ..متفجرة
رسمت الكلمات
كقطعة قماش .متبعثرة
على هضاب جسدك 
وروحك المتعطرة
وحين أتممت بهواك القصيد 
بكت الحروف...
بكاء شوق متأثرة
فتلك حروف الجر 
من فرط الهوى ... متجبرة
وحروف النصب 
حين تذوقت الشفاه.. متحررة
وحروف العطف تذوقت ..
بأحضان الحسان... 
أنوثة متفجرة
والياء تمشي 
على استحياء ..متبخترة
والتاء في التأنيث
بدلال أميرة ... متكبرة
وألف أنا.. وهمزة الوصل انت 
فوق رأسي...مفخرة
لملمت الحروف وقد اصطفت
على أعتاب نهد 
جعلته للهوى... مقبرة
سكنت الكلمات...
فضممت القوافي
كعقد من نجمات الثريا ...مبهرة