الجمعة، 14 أكتوبر 2016

مشتاق لكم ...!


بسم الله الرحمن الرحيم
مشتاق لكم ...!
إلي مجهولة الاسم والعنوان ....
كلمات / أحمد عبد اللطيف النجار 
شاعر أم الدنيا الجديدة
مشتاق لكم ...
مشتاق لكم ...
مشتاق لقربي ...
منكم ..
مشتاق لكلمة ...
أحبكم ...
نفسي أبوح ..
وأقول لكم ...
كلام كتير ...
يشرح ، يفسر ..
حبي الكبير...
دا حب عمرى ...
وعمركم ..
لكن خسارة ...
قلب حبيبي 
نسي اللي كان ..
للحب هان ..
وخد قرار...
بهجركم ...
قلبي الجريح ..
مات من الجراح ..
وحبه اللي ...
ضاع وراح ..
قال لي يا روحي ..
كفاية حب واشتياق ..
أصل حبيبك باعك..
زهق منك وضاق ..
قرر مصيره معاك ..
الابتعاد والفراق ...
قلت يا قلبي ...
صبرك علي ...
شوق الحبايب ..
ممكن يبان ...
شوقهم بعيد ..
وحبهم في ...
بعض دايب ..!
والحنين ، آه ...
من الحنين ...
يحرّك أشواقهم ..
بحُرقة ...
ولا عمره يوم ...
يبقي غايب ..
قلبي انتفض...
غضب وثار ...
قال ازاي تشتاق ..
لقلب حبك ...
ثم جار ؟!
ازاي تحب ...
اللي باعك ..؟!!
دا يبقي...
حب انتحار ..!
داري شوقك ..
جوا نفسك ..
ليه المذلة والمرار ؟!!
حب إيه ...
بتقول عليه ..
شوقك لهم ...
والله عار ...
بتقول لهم ...
مشتاق لكم ...
وهما شوقهم ...
كان فرار ....
الحب قالوا عنه ..
عشاق زمان ..
كله خوف ، لوعة ..
ونار ..
اللي حب ..
حب نفسه ..
بنرجسية وافتخار ..
حتي جرّب واسأله ..
يتلجلج ...
في الاختيار ...
قلبي سأله ..
قبل منك ...
راح هرب ..
منه وثار ...
قال يا روحي ..
الحب إيه ...
غير تأمل وانتظار ..
والحبيب لو ...
غاب عليك ..
تقبل له ألف اعتذار ..
وإن قال لك ..
مشتاق إليك ...
تبقي في ...
حالة انبهار ..
وإن خاصمك ..
من غير سبب ..
قلبك يعيش ...
في انكسار ...
شوفت حالة ..
العاشقين ..
كل يوم ..
في قرار ...
عايشين يفكروا ..
غلبهم الشوق..
والحنين ..
وساعات كتير ..
يسهروا ...
بين السُهاد ...
والأنين ...
كان نفس أقول ..
مشتاق لهم ..
بأفرح لهم ...
وأحزن لهم ...
لكنهم ...
بكبريائهم القديم ..
قالوا حبيبي...
متأسفين ..
أنت وشوقك للجميع ..
اشتري بأشواقك..
حبايب ...
وقول لهم ...
مشتاق ودايب ..
ونفسي أقول ...
كلمة أخيرة ...
أنا ليه عايش ..
دايماً في حيرة ؟!
شوقي لكم ...
من جوا قلبي ...
وأنتم أشواقكم ...
أسيرة ...!
يا أهل الهوى ...
ضاع الهوى ..
بين شك وألم وغيرة !
بين شك وألم وغيرة !!
بين شك وألم وغيرة !!!
أحمد عبد اللطيف النجار 
شاعر أم الدنيا الجديدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق