الجمعة، 14 أكتوبر 2016

الموجة الثامنة من موجات الأستاذ الأديب ابو زيد عبد الله


ما زال مضمار السباق مستمر .. ومازلت أصارع الأمواج .. فأصرعه مره ويصرعنى مرات .. لكنما دون الرجوع إلى الخلف .. فها هو سراب الشاطئ الآخر يبزغ لى أو أكاد أشم رائحته .. فيقرب الأمل وأجد في العمل وأسبح بقوة صوب شاطئ الأمان .. وتحملنى موجة أخرى وتدفعنى نحوالشاطئ دفعا 
ومع الموجة الثامنة من موجات
الأستاذ الأديب ابو زيد عبد الله
( أغلقت عليك قلبى وأغمضت عليك عينى لكن قدرى معك كان الإحتراق والفناء كقدر الشمع بعد الإشتعال ) موجه رقم (8)...
قلت ...
أتيت إليك من فوق السحاب 
كفارس جاب الآفاق ...
ترافقنى النجوم مع الطيور 
وبدر طال للشمس عناق ...
يزفونى إليك فى أحلى زينه
عريس زاد للقيا إشتياق ...
ويبهرنى سحر فى عيونك 
أصابنى مس دون إختلاق ...
لقد صممت فى القلب سكنن 
أجالسك وحدى دون إفتراق ...
وأحكمت إغلاقه عليك 
فلا نصب فيه ولا إرهاق ...
وأغمض عينى كلما مر طيفك 
أشم عبيره فهو لى ترياق ...
ومازلتى تكابرين وتطعنينى 
تصدين قلبى والألم قد ذاق ...
فكان مصيرى كمثل شمعه 
تضيئ وتفنى بعد الإحتراق ...
أشرف سعد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق