(إنهزاماتُ التجافِي)
تشكو أناتَ الحنين
وزفرات مِن ألمِ الليالي
وأشكو ما آل إليه وجدي
وحصراتٍ جالت بِبالي
وابلٌ من صلفِ ذكرى
حلت بالقلوبِ تُداوي
تجاهلنا أطيافها وتطاولنا
على عتادِ النسيانِ بهذيانِ
كبرٌ من عنادٍ يهجوها
طال َصمودُها وهي تُنادي
أيا حالمين تمادت شقاوتُكما
وعزَ على إشتياقِكما التداوي
قحطت أرضُ آمالي بواديك
وجدبُت أمنياتي
سالت على جدرانِ ودنا
عللٌ من جحودِ المعاني
تُعلن شكوايَ إنهزامي
فاليوم حان آواني
استقي مِن كأسِك شربةً
فيتبدل من بعدِها حَالي
أُبلغكَ بأوزارِ التجني
وذنوب العنتِ و التَجَافِي
فما انتابك من حنينٍ أصابني
وانتهكَ العصيانُ كياني
امل رفعت 28/5/2016

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق