ظن أنها له
أضاع العمر يلهث خلف الظنون
تائه في صحراء العمر الخاوية .
إلا من نيران الحقيقة العارية
التي يرفض أن يراها , وكلما
بدت له جعلتة يفيق للحظات .
على صوت ينبعث من أعماقة .
يحاول ايقافة .
لم يحن الوقت بعد ,ليعي إنها
لم تكن يوما له .وليعرف
كيف السبيل إليها وأي طريق
عليه أن يمضي فيه . أليست ذلك
الحلم الذي راوده كثيرا. ألا يستحق
منه بعض العناء,
كل شيء هنا يبدوا هادئ‘ إلا ذلك
القلب الذي أعياه الجري خلف
الظنون.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق