الشعــــــــــــــــــــــــر ديـــــــــــــــــــوان العـــــــــــــــــــــــــــرب ...
عِداكَ تراها في البِلادِ مَساعيِاً ..... وأنت تراها في السماءِ مَراقيا
قال ابن جني :أي : تعتقد في المعالي أضعاف اعتقاد الناس فتحسب ذلك مما يكون طلبك لها وشحك عليها هذا كلامه ، والمعنى على ما قال بأن أعداءك يرون الأيام والوقائع مساعي في الأرض ، وأنت تراها في السماء ؛ لأنك بها تنول العلا .
لبِستَ لها كُدرَ العِجاج كأنما ..... تَرى غَيرَ صافٍ أن ترى الجوِّ صافيا
يقول : لبست للحروب وللمساعي عجاجا مظلما كأنما ترى صفاء الجو ألا يصفو من الغبار . أي : أنت أبدا تثير غبار الحرب ، وكأنك إذا رأيت الجو صافيا رأيته غير صاف لكراهتك لصفائه من الغبار .
وقُدتَ إليها كُلَّ أجردَ سابحِ ..... يؤذيكَ غضباناً ويُثنِكَ راضيا
يقول : قدت إلى الحرب كل فرس يوردك الحرب وأنت غضبانٌ ، ويرجعك عنها راضيا لإدراك ما طلبت .
ومُختَرِطٍ ماضٍ يُطيعكَ آمراً ..... ويعصي إذا استثنيتَ لو كنتَ ناهِيا
يريد بالمخترط : سيفا منتضى إذا أمره بالقطع أطاعه فمضى في الضريبة ، وإن نهاه واستثنى شيئا من القطع عصاه ولم يقف لسرعة نفاذه في الضريبة ...
ولكم تحياتى / نبيل محارب السويركى – الاثنين 16 / 5 / 2016

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق