تكملة لدرس النحو الماضي أقول : النوع الرابع...من الافعال التي تتعدى لمفعولين...يسمى...افعال الاعطاء والكسوة....نحو...منح...أعطى...وهب..
كسا...ألبس...وغيرها...
تقول...منح الرئيسُ الضابطَ وساما...
منح..فعل ماض مبني على الفتح..الرئيس..فاعل مرفوع علامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره..الضابط..مفعول به اول منصوب علامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره...وساماً...مفعول به ثان منصوب علامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره...
كسوتكَ جبةً...كسا..فعل ماض مبني على السكون...لاتصاله بتاء الفاعل...وتاء الفاعل ضمير مبني على السكون في محل رفع فاعل..والكاف..ضمير مبني على الفتح في محل نصب مفعول به اول..جبةً...مفعول به ثان منصوب علامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره
ولا بد من الاشارة الى ان مفعولي هذا النوع من الافعال ليست كحال مفاعيل الانواع الاول والثاني والثالث التي درسناها سلفاً..فمفعولا هذا النوع..ليس اصلهما مبتدأ وخبرا..وانما تلك الثلاثة وهي...افعال اليقين وأفعال الشك..وأفعال التحويل..هي التي تتعدى لمفعولين..اصلهما مبتدأ وخبرٌ..
وعسى الله ان قد تم لنا الآن موضوع الافعال المتعدية لمفعولين... والآن أهديكم خاطرتي أيها الأحباب
frown رمز تعبيري
بالحب وحده قد يحيا الإنسان بكل سعادة وهناء ) نعم إن الانسان صاحب العقل المنير والشعور النبيل والحس الراقي والعاطفة الصادقة يستطيع أن يصنع المعجزة ! معجزةً لطالما تمنتها البشرية جمعاء وكدّت وكدحت من أجل تثبيتها في النفس أولاً ثم نشرها بين الناس على أوسع نطاق ممكن ! إنه الحب سيداتي آنساتي وسادتي , الحب هذه الكلمة حين نجرّدها من أل التعريف التي لا يضرها التعرية منها هو الشعور الانساني العظيم الذي يقيّم الحياة ويزيد من قيمتها ! الحب الذي نتمناه بين الناس على مختلف طوائفهم أمزاجتهم هو عكس الكراهية والبغض المشين ! فما أجمل أن يرتقي الناس االى هذا الكنز الذي يجعلهم أصحاب وجوهٍ ناضرة وعافية عامرة ! لهذا كان الحب منجاة من المرض بل هو الترياق لكل ألمٍ قد اعترض ! (والذين آمنوا أشدّ حبّاً لله ) والمتحابون في الله على منابر من نور لأنهم اعتادوا على نور المحبة في دنياهم ! والأسرة المتحابة فيما بينها تتفاني في إخلاص بعضها لبعض ! وحين يحب القائد جنوده والرئيس شعبه ورب الأسرة أسرته تجد السلام قد تفشّى بأنواره والوئام قد تنمق بأزهاره ! وطوبى لمن عاش بقلبِ محبٍّ بين الناس حينها يضيئ عليه الكون بأقماره !!! ( الأديب وصفي المشهراوي )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق