قالت أتعلم سيدى اننى وقت غروب الشمس
وحين تلامس خيوطها المياه اكون جالسه انتظرك تعود لي
اكون اراقب حمرتها وانا فى انتظارك اتسأل هل سترحلين يا شمس يومى
كما رحل عنى حبيب عمرى فتنهر من عينى دمعتى وتحرق جفونى وخدى
وأرحل كما هى رحلت وكما انت رحلت عنى ولكنى أرحل إليك يا سيدى
لاتمس طيفك فى خاطرى واناجيه واحدثه عن ايام عشقى واستمع بصوتك يناديني
حبيبتى ساعود اليكى انتى حين تشرق شمس غدى فابتسم وتبتسم اساريرى
واقول يا شمس غدى اشرقى ففى الصباح يعود حبيبى وانت لم تاتى سيدى
فاه من سراب يحدثنى بآلم وعذاب يقتلنى من غروب شمس وشروقها
وانا هنا اراقبها كأنك يوما ستاتى معاها فهل ستعود من شروق شمسى يوما
ام انتظرك تاتى حين غروبها ام أننى سأنتظرك طويلا سيدى
اخبرنى متى ستعود إلى قلبى اتاتى سيدى متى سيدى
بقلمــــــى::::
محمد المصرى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق