الخميس، 12 مايو 2016

أشياء / الاديب ابوزيد عبدالله

أشياء 
جميلة كانت ذات ود بيننا واليوم تمارس فينا خاصية الانقراض .
أشياء 
كلمّا محوناها من أجزائنا تعود بطيفهم ليتمثل أمامنا فنتساقط في انكسار ونضيع من جديد 
أشياء 
تتبختر في ممرات ضعفنا ولا تكف عن إغاظتنا كلما داهمتنا جيوش الحنين 
أشياء 
مازالت تقد رداء لهفتنا من دبر لتثير الجدل البيزنطي القائم بين القلب والعقل حد الجنون
أشياء 
تركت بقلوبنا جرح أرعن لا يستجيب للتضميد وحفرت سيلاً من التساؤلات الليلية مجراه بين الشك واليقين 
أشياء 
عنكبوتيه النسيج تحيط بإرادتنا لتسقط منا دمعة حارقة تنهار من وهن ليستمر بعدها بلل ملح العيون 
أشياء 
يتردد عويلها بداخلنا كصدي أنين غلق النوافذ حين تشتكي بشاعة الصقيع من بعد انتظار 
أشياء 
ملأت جرار أعمارنا بالمواجع فأسقطت عنهم شرعية الصفح والغفران 
أشياء 
غيبتها المسافات والفراغات الباردة فماتت وهى ما زالت في محراب القطف تعيش 
أشياء 
تعثرت في حلق الصمت فما عاد يجدي فيها ممارسة معصية الكلام 
أشياء 
جمعتنا من غير ترتيب ولا تمهيد وفرقتنا قبل أن تمنحنا بسمات العيد 
أشياء 
مهما حاولنا إخفاؤها رغم عنا تحل إزار الستر لتقضحنا العيون 
أشياء 
تعيرنا كل مساء على زورق من جليد المشاعر لتتلاشي عند الفجر من ثقب اليقين

هناك تعليق واحد:

  1. أشياااااااااااااااااااااااء
    حقا ذات يوم كانت .والود كـــان فعم بيننا الوئام
    وأشياء
    ان تذكرناها ضاقت بها الذاكره فهوت بصراع
    فتراودنا من جديد
    وأشياء
    تتراقص من حولنا ففيها قوتنا فتتهيئ فى دائرة انصهار الشجن
    ووووأشياء
    صارت تسوقنا بثياب مزخره من قُبِل فتشجى فينا جدل شعراء الامويه والعباسيه فتنظرها فتلهب العقول وقلب حنون
    واخـــرى
    اوسعت تقرحات الجروح العميقه التى لا تداوى فقد لفحها بئر غائط بين الوهم والخيال والغيره والألتأم وشكوك وتمام
    ووووووووأشياء
    كخيط عنكبوت وهن تلحفناها بكامل اللب فتسدل انهار الدمع من ضعف فتتشقق منها الجفون
    وأشيـــــــاء
    يتصدرها عــائط وظبطان بالنفس وباد كنهر جارف وسيل عارم ينحدر ليلهم الاخضرواليابس
    واشياء
    طفحت بها رَّحَل العمر فتهاوت لها سبل الاياب واغلقت واسدلت بها ستائر العفو ولم يبقى الا صارم السيف
    واشياء
    أرهقتها المسافات ووحدة الوجد فى ليلى الظلمه الحالكه فوهنت وفنت فى غرتها
    واشياء
    فى الحلق غصه وأَدهــا صمت الرهبه والخوف فلا يغديها فصيح اللسان
    واشياء
    لملمت وكفكفت وفرقت وباعدت قبل ان تهل ايام التشريق لوهنِها
    واشياء
    تسل بها العيون وان هملها اللسان فهى طبيعه فى الانسان فتفضحها وان نازعتها
    وأشياء
    تراودنا مساءاً فتغدو بنا فى ركب الشطأن تتلاطم بها أمواج فترسوا بأشراقة ضحى لتخرجنا من جميل الحلم الى يقظة اليقين
    _____________________________________
    الكاتبة / عبيـــر الجنـــــــدي
    ღ•::•ღ همسـღـات اســــتثنائــღــة ღ•::•ღ

    ردحذف